لماذا تتبرع؟
أهم 10 أسباب للتبرع
التبرع هو وسيلة للمشاركة الفعالة في فعل الخير والمساهمة في نمو مجتمعنا. فمن خلال دعمكم تساعدون في دعم المشاريع التعليمية وتثقيف الأجيال الجديدة والحفاظ على قيم الإسلام. في هذه الصفحة نطلعك على بعض الأسباب التي تجعل مساهمتك تحدث فرقاً حقيقياً.

1 - الأندلس أمر لا بد منه لمجتمعنا
تقوم الأندلسية بتدريب المعلمين والأئمة والمنظمات وقادة المجتمع لتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة للتثقيف والإلهام وتفكيك الشكوك وتقوية الإمامة في مجتمعنا.
2. تقدم الأندلس منبراً للأصوات المؤهلة والمتنوعة
نحن نفخر بأن لدينا فريق عمل متنوع على جميع الجبهات، مما يسمح لنا بإجراء حوار دائم ومُثرٍ ويتيح لنا تقديم تدريب عالي الجودة.
3. الأندلس تنقل المعرفة في كل مكان.
تتيح منصتنا التعليمية للطلاب والمستخدمين الوصول إلى المحتوى الخاص بنا بلمسة زر واحدة، في أي مكان في العالم وفي أي وقت من اليوم. هدفنا هو جعل التعلم أسهل لطلابنا وإزالة جميع العقبات الممكنة.
4. الأندلس تستعيد الرواية عن الإسلام والمسلمين
نحن نعتقد أن الطريقة الوحيدة لمواجهة السرد السلبي الذي فُرض على مجتمعنا هي إسماع صوتنا في مجتمعاتنا. وللقيام بذلك، من الضروري الاستثمار والمساهمة في تثقيف مجتمعنا.
5. الأندلس تشجع التعليم العالي
تعمل الأندلسية على تعزيز التعليم العالي في مجتمعنا، بهدف تمكين شبابنا وعلى أمل أن يصبحوا أفراداً مثاليين في مجتمعنا في جميع المجالات.
6. تسعى الأندلس جاهدة لجعل العالم مكاناً أفضل.
لقد كان مسلمو الأمس في طليعة رواد الطب والفلسفة والهندسة المعمارية والفن... ومن خلال تدريب المسلمين وتعليمهم اليوم، نضمن أن يساهموا بإلهام من إيمانهم في خدمة الإنسانية بشكل إيجابي.
7. تعالج الأندلس قضايا ذات صلة بالمسلمين اليوم
يواجه المسلمون قضايا معقدة مثل الإجهاض، وحقوق المرأة، والجهاد، والشريعة، والعلمانية، والإسلاموفوبيا وغيرها الكثير. تسعى الأندلس إلى معالجة هذه القضايا من أجل تمكين مجتمعاتنا.
8. تؤمن الأندلس بإيجاد محتوى عالي الجودة في متناول الجميع.
نريد الارتقاء بخطاب المجتمع الإسلامي من خلال إتاحة المواد البحثية الأكاديمية للجميع.
9. الأندلس دولية
نحن لا نعمل فقط في المجتمع الإسلامي في إسبانيا. فالحمد لله، يأتي طلابنا من 17 دولة مختلفة، مما يعني أنه في غضون سنوات قليلة سيكون لدينا معلمون مدربون في جميع البلدان الناطقة بالإسبانية إن شاء الله. بدعمكم سنكون قادرين على مواصلة التدريب والتعليم والإلهام في أكثر الأماكن النائية.
10. إن الأندلس تغير حياة الكثير من الناس.
"من أجل ذلك وجدت في فضاء الأندلس وسيطًا يمكنني من خلاله أن آخذ أدوات المعرفة لأتعرف على الذات من خلاله، من خلال دين الإسلام؛ طريقتنا المجهولة في الحياة.
ووسيلة أخرى قد هيأها الله لي، فألهمني الله تعالى هواءً جديداً متجدداً من معرفة النفس، وتصحيح ما تعلمته بطريقة خاطئة من الأنانية الثقافية والبشرية. ووسيلة أخرى من وسائل معرفة خالقنا من أهل العلم، مع أهل العلم الناطقين بالإسبانية مع ما فيها من فوائد جليلة".
شهادة من أحد طلابنا.

